تبقى الطاقة المتجددة وسيلة أساسية لتصفير انبعاثات الكربون على مستوى العالم، ولاسيّما أنها خالية من الكربون وموجودة بطبيعة الحال بكميات وفيرة وبتكلفة ميسورة. وفي ظلّ تطور تقنيات طاقة الرياح والشمس والهيدروجين، أصبحت الطاقة المتجددة اليوم ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة والحياد الكربوني في المستقبل. تتضافر هذه التقنيات لتشكّل ثلاثية ديناميكية تتيح الانتقال من مصادر الطاقة كثيفة الانبعاثات الكربونية نحو حلول الطاقة المستدامة والمرنة والخالية من الكربون.
تؤدي الطاقة المتجددة دوراً محورياً في تسريع إزالة الكربون، غير أن دمج حلول الطاقة المتجددة في مبادرات الاستدامة يستوجب النظر في عدة اعتبارات منها تقييمات السوق، وتقييمات المخاطر، والنمذجة المالية، والتنفيذ الفعال. ومهما كانت المرحلة التي بلغها العملاء في مسيرتهم نحو تحقيق الاستدامة، فإن إنجي تقدم لهم دعماً شاملاً لتسديد خُطاهم في مشهد الطاقة المتجددة، ومساعدتهم في اتخاذ قرارات مطّلعة تنسجم مع أهدافهم في مجال الاستدامة.
على المستوى الإقليمي، ينسجم هدف إنجي بتحقيق الحياد المناخي بحلول العام 2045 مع مستهدف الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بتصفير انبعاثات الكربون، وهي ترى في منطقة الشرق الأوسط شريكاً أساسياً لها في سعيها إلى رفع سعة الطاقة المركّبة عالمياً إلى 95 جيغاواط بحلول العام 2030، وتلتزم بدعم المنطقة في تحقيق طموحاتها في مجال الطاقة من خلال تزويدها بأحدث التقنيات والخبرات الفنية المُثبتة.