استجابة لأزمة المناخ الملحّة، بدأ الكثير من الدول في التحول نحو الطاقة المستدامة، مع أولوية الحدّ من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع الطاقة، والسعي إلى زيادة الاستقلال في مجال الطاقة. ولمواجهة هذا التحدي، لا بد من الأخذ بالعوامل الديموغرافية والتكنولوجية والبيئية، مع بذل الجهود اللازمة لخفض الانبعاثات الكربونية وضمان الوصول الشامل إلى الطاقة. في شركة إنجي، لا نركّز فقط على خفض الانبعاثات، بل نعمل على إرساء نظام يمدّ عملاءنا بالطاقة النظيفة والموثوقة وميسورة التكلفة.
لا يمكن إنكار ما قدّمته الطاقة المتجددة من حلول واضحة ساهمت إلى حدّ ما في تبسيط عملية إنتاج الكهرباء؛ ولكنّها ترافقت مع تحدٍ كبير إذ بقيت عاجزة على تلبية الطلب على الكهرباء على مدار الساعة، نظراً إلى طبيعة إنتاجها المتقطّع والمتفاوت. لتجاوز هذا القصور، يحتاج العالم إلى حل يحدث تحويلاً ملموساً ويغيّر قواعد اللعبة؛ وقد نجحت شركة إنجي في اكتشاف حلّ كهذا، وهو يقوم على تخرين الطاقة،
وهو مفهوم سيغيّر مشهد الطاقة مستقبلاً، وبخاصة أنه يُسهّل التكامل الميسّر بين مصادر الطاقة التقليدية ومصادرها المتجددة ذات الإنتاج المتقطع. تُعدّ البطاريات أحد هذه الحلول التقنية، إذ تعتمد على نظام وحداتٍ منفصلة يمكن استبدالها أو زيادة سعتها، بما يضمن قدرة دائمة على مواكبة متطلبات الخدمة واحتياجات العملاء، حتى مع تغيّرها مستقبلاً. ويتميّز نظام البطاريات بإمكانية نشره بسرعة وفي أي مكان تقريباً، إذ يشترط حدّاً أدنى من المتطلبات المتعلقة بالموقع، كما أنّه أفضل أداءً مقارنةً بأنظمة التخزين البديلة.
وفي المستقبل، من المتوقع أن يستفيد قطاع التخزين بالبطاريات بشكل كبير من اعتماد العالم على السيارات الكهربائية، وما يترافق معه من انخفاض في التكاليف وزيادة في الكفاءة التشغيلية. كذلك، يُعدُّ التخزين مكوّناً أساسياً في “الشبكات الذكية”، إذ يقوم على استخدام تقنية المعلومات والاتصالات ليدمج بكفاءة أنماطاً جديدة من إنتاج الطاقة واستهلاكها.
وعلى الرغم من أن هذا التكامل بين مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين لا يزال في مراحله الأولى، فإنه يُمهّد لإطلاق مجموعة أوسع من خدمات الطاقة التي تتجاوز طُرق الإنتاج التقليدية.
